لإثراء الحياة الثقافية والترفيهية للموظفين، وتخفيف ضغوط العمل، وتعزيز تماسك الفريق، وتطبيق فلسفة "الجسم السليم، والتعلم الممتع، والعمل السعيد"، نظمت الشركة بعناية فعالية ماراثون داخلية لبناء الفريق، جمعت بين المرح والتحدي. وقدّمت الفعالية ثلاثة مسافات اختيارية للسباق - 5 كم، و10 كم، و15 كم - لتناسب الموظفين ذوي مستويات اللياقة البدنية المختلفة، بحيث يتمكن كل مشارك من تجاوز حدوده والاستمتاع بالتجربة على أكمل وجه، وتفريغ طاقته أثناء الجري، واكتساب الدفء من خلال الرفقة.
كان نسيم الصباح عليلاً، والأجواء على طول مسار السباق حماسية. ومع انطلاق الفعالية رسمياً، انطلق الزملاء بزيّهم الرسمي على المضمار وبدأوا رحلتهم في الجري. أولئك الذين اختاروا مسار الـ 5 كيلومترات تحركوا بخطوات خفيفة وسلسة، منغمسين في متعة التمرين بوتيرة مريحة. أما الزملاء الذين خاضوا تحديات المسافات الطويلة (10 و15 كيلومتراً)، فقد تقدموا بثبات وعزيمة لا تلين. على امتداد المسار الطويل، لم يكن هناك شعور بالوحدة، بل دفء الدعم المتبادل. كان الجميع يشجع بعضهم بعضاً ويؤنسون بعضهم. كلمة تشجيع عند التعب، ووعد بالانتظار عند التخلف عن الركب - كل هذه اللحظات عكست روح الفريق والمثابرة. كل خطوة للأمام كانت بمثابة إنجاز شخصي وممارسة لنمط حياة صحي.
لكل سباق طويل خط نهاية، وقد اجتازه جميع الزملاء بنجاح بفضل مثابرتهم وجهودهم، مُجسدين معنى الكفاح بعرقهم. بعد التخلص من إرهاق الجري، حان موعد تجمع الشواء الدافئ كما هو مُخطط له. تراقصت روائح الفحم الشهية في الأرجاء، وجلس الجميع معًا، متخلين عن رسمية العمل وانشغالاته، يتجاذبون أطراف الحديث عن الحياة، ويتبادلون القصص الطريفة، ويتشاركون الأفكار. ترددت أصداء الضحكات في أرجاء المجموعة. أصبح الزملاء الذين اعتادوا العمل في وظائفهم الخاصة رفاقًا جنبًا إلى جنب، يتقاربون في دفء الشواء، مُعززين بذلك روابط الفريق.

أتاحت فعالية بناء الفريق هذه للجميع فرصة الخروج من أجواء المكتب، والتخلص من إرهاق الجلوس طوال اليوم، وبناء جسم أكثر صحة من خلال الجري، والاسترخاء عبر الحوار. وقد ساهمت الروح التنافسية للرياضة ودفء الفريق في إدراك الجميع أن الصحة هي أساس العمل، وأن الأجواء المفعمة بالبهجة هي غذاء النمو.
اختُتم الحدث بنجاح، ليس فقط لتخفيف ضغط العمل، بل ولتعزيز ثقافة فريق إيجابية ومتماسكة ومتطلعة للتقدم. وانطلاقاً من ذلك، سيحوّل جميع الموظفين المثابرة والتعاون والشغف التي اكتسبوها من هذا الحدث إلى دافع للعمل، حيث سينخرطون في التعلم والعمل بأجسام سليمة وطاقة متجددة وعقلية إيجابية، متقدمين معاً لتحقيق نمو متبادل للشركة ولكل فرد فيها.
